جيرار جهامي

938

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

يستنقع الفتيل بالزيت ، لأن الاختلاط إنما يكون للأجسام الرطبة السريعة الاتحاد ( ش ، سك ، 100 ، 2 ) - الفرق بين النمو وبين التغذّي فهو أنّ الذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذّيا ، وإذا كان أكثر منه سمّي نموّا ، وإذا كان أنقص سمّي ذبولا واضمحلالا ( ش ، سك ، 101 ، 11 ) - النمو . . . ضده هو الاضمحلال ( ش ، ن ، 40 ، 2 ) - إذا ازداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به : فإمّا أن تكون الزيادة مداخلة في أجزاء المزيد عليه أو متشبّهة بطبيعته ، وإمّا أن لا تكون كذلك . فالأول هو النموّ وضدّه هو الذبول وربما يشبه ذلك بالسمن والهزال ( ر ، م ، 573 ، 6 ) نمو ونقص - لما كانت التغييرات أربعة : أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق ، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة ، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا ، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة ، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع ( ش ، ت ، 1437 ، 12 ) نهايات عليا - النهايات العليا هي نهايات الجسم السماوي ونهاية النار ، أما نهاية الجسم السماوي فالنار ، وأما نهاية النار فالهواء ( ش ، سط ، 64 ، 6 ) نهاية - النهاية هي ما به يصير الشيء ذو الكمية إلى حيث لا يوجد وراءه شيء منه ( س ، ح ، 30 ، 3 ) - إنّ البداية والنهاية تقالان لحدّ الشيء وطرفه واختلافهما باعتبار المعتبر وتسمية المسمّى ، فأيهما فرض منه مبدأ فالآخر منتهى ( بغ ، م 1 ، 81 ، 9 ) - يقول ( أرسطو ) إن من يضع الأسباب التي على طريق الغاية غير متناهية فهو يرفع العقل العملي ضرورة ، وذلك أن العقل إنما يفعل ما يفعله في كل وقت بسبب شيء آخر من الأشياء وذلك الشيء هو الذي من قبله صار الفعل متناهيا ، وذلك أن النهاية هي الغاية المقصودة بالأفعال وإلّا كان الفعل عبثا ( ش ، ت ، 34 ، 5 ) - أما النهاية فتقال على معان : أحدها آخر كل واحد من الأعظام مثل السطوح التي هي آخر الجسم والخطوط التي هي آخر السطوح والنقط التي هي نهاية الخطوط . . . ويقال النهاية على الذي ليس خارجه شيء حتى يكون هو أول الشيء الداخل فيه مثل ما نقول إن الفلك وجميع أجزائه داخلة فيه . . . ويقال إن الصورة نهاية الذي هي فيه ونهاية المركّب المجموع من الموضوع والصورة مثل ما نقول إن صورة الإنسان هي نهاية مادته ونهاية الإنسان الذي هو مجموع الصورة والمادة . . . وأيضا النهاية تقال على الشيء الذي إذا بلغته الأشياء المتكوّنة كفّت حركة التكوّن لا الذي منه ابتدأت هذه الحركة . . . وربما قيل اسم النهاية على غاية الحركة ومبدئها . . . وتقال النهاية على السبب الذي من أجله وجد الشيء فإن الغاية نهاية لكل ما قبل الغاية . وتقال النهاية أيضا على ماهيّة الشيء وعلى جوهر الشيء